«سِيْخَكْ وِالسُّلْطِيحَةْ»

رقم ١٬٦٢٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

السيخ (بكسر الأول: السفود، وهو حديدة ينظم فيها اللحم ويشوى. والسلطيحة (بضم فسكون مع إمالة الطاء) وقد يقولون فيها: السلطوحة (بفتحتين فضم): الأرض الصلبة المنبسطة الجرداء التي لا نبات بها ولا وهاد ولا نجاد، والمراد ليس في يدك إلا هذا السيخ وهذه الأرض أمامك وهي لا تواري شيئاً فاغمد إن شئت سيخك فيها وابحث به فإن عثرت على شيء فخذه. وبعضهم يرويه: (سكاكينك والسلطوحة) والمعنى واحد. يضرب للحمل على اليأس من شخص يطالب بشيء، أو بالوفاء بدين وليس في مقدوره القيام به. ومن كناياتهم عن ذلك قولهم: (إيدك والأرض) أي ليس إلا يدك والأرض ولاشيء سواهما فماذا تأخذ؟

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا