«الضَّحْكْ عَ الشَّفَاتِيرْ وِالْقْلبْ يِسْبُغْ مَنَادِيلْ»

رقم ١٬٧٥١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي لا يغرنك الابتسام البادي على الشفاتير، وهي عندهم الشفاه، فإن ما في القلب من سواد الحزن يصبغ المناديل، وقد جمعوا بين الراء واللام في السجع وهو عيب، ولو قالوا: (مناديل كتير) لسلموا منه. وفي معناه: (البق اهبل) وقد تقدم في الباء الموحدة. وانظر في الألف: (إن ضحك سني) الخ، وفي الواو: (الوش مزين والقلب حزين). وفي معناه قول محمد أبي زرعة الدمشقي: لا يؤنسنك أن تراني ضاحكاً كم ضحكة فيها عُبوس کامن

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا