«الضَّفْرْ مَا يِطْلَعْشْ مِنِ اللَّحْمْ وِالدَّمْ مَا يِبْقَاشْ مَيَّةْ»

رقم ١٬٧٦٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

يضرب في الاتصال الموجود طبيعة بين الأقارب مهما يقع بينهم من الشقاق، أي إن كل واحد الآخر بمنزلة الظفر في اتصاله بالإصبع وصعوبة نزعه، كما أن الذي يجمعهم دم واحد يجري في عروقهم فهيهات أن يتفرّقوا إلا إذا صار الدم ماء وهو مستحيل. وانظر: (عمر الدّم ما يبقى مية).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا