«طِلْعِتْ مِنْ طُرْبتْهَا وَفَتْ كُتْبِتْهَا»
رقم ١٬٨٠٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الطلوع هنا: بمعنى الخروج والطربة (بضم فسكون) محرَّفة عن التربة، أي القبر. والكتبة (بضم فسكون): ما كتب للشخص وقدّر، وهي عندهم خاصة بما قدّر من البناء وسوء السلوك: والمعنى لا بدّ من نفاذ المقدور واضطرار الشخص إلى السعي إليه مسيراً غير مخير، وقد بالغوا فجعلوا ذلك حتى بعد الموت.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.