«الْعَارِفْ لَا يُعَرَّفْ»

رقم ١٬٨٣٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي العارف بالمراد والقصد لا يعرّف به فله بالحال يغني عن السؤال، ومثله قولهم: (الشكوى لأهل البصيرة عيب). يضرب عند التلطف في السؤال، فهو كقول المتنبي: وفي النفس حاجات وفيك فطانة سکوتي بیان عندها وخطاب

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا