«إِقْطَعْ وِدْنْ الْكَلْبْ وِدِلِّيهَا إللِّى عَنْدُه خِصْلَهْ مَا يْخَلِّيهَا»

رقم ١٩٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

والمراد أنك مهما تفعل لتحويل المرء عن خلقه القديم فإنك لا تستطيع ذلك، ومثلوا لذلك بقطع أذن الكلب وأنه لا يغير من طباعه شيئًا وأورده الأبشيهي في المستطرف برواية: «لو تقطع يده وتدليها من فيه صنعه ما يخليها».

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا