رقم ١٬٩٣٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
أي على قلب السفينة. وطالون: محلة فيها مسجد أحمد بن طولون، سموها باسمه ثمّ حرفوه وقالوا: طالون وبعضهم يقول: طيلون. وقائل هذا المثل مغربي. وسببه أن فقراء المغاربة كانوا ينزلونهم بهذا المسجد ولا سيما وقت مرورهم بمصر للحج، فلما ركب المغربي سفينة في النيل من الإسكندرية كان يظنّ أنها ترسو على هذا المسجد ولا يتحمل كراء الانتقال إليه على الدواب فرست السفينة على الشاطئ وأشار له الملاح بالنزول بعد ما تقاضاه الأجر فأبى وقال: (على قلبها لطالون) أي لا أزال فيها حتى توصلني إلى المكان المقصود فذهبت مثلاً. (انظر في ص ٢١ من رحلة ابن جبير تخصيص صلاح الدین مسجد ابن طولون لفقراء المغاربة. وفي خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٦٨ نزول المغاربة بمسجد ابن طولون عند مرورهم بمصر للحج).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.