«عُمْرِ الْحَدِيدْ الرِّدِي مَا تِشْتِرِي نَسْلُه لَوْ كانْ مِبَيَّضْ قَوي يِرْدِي عَلِيهْ أَصْلُهْ»

رقم ١٬٩٤٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

النسل بریدون به الجنس والنوع، أي لا تشتري الحديد الرديء ولا يغرنك بياض ظاهره فإن رداءة نوعه لابد أن تغلب وتظهر عليه. يضرب اللئيم الأصل وعدم الاغترار بظاهره، والمثل موزون كأنه قطعة من مواليا. وبعضهم يروي فيه (النحاس) بدل الحديد، ولعله الأصح لأنه هو الذي يبيض بالقصدير.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا