«اِلْعِنَبْ إِنْ صَحّْ فَسَدْ وِإنْ فَسَدْ صَحّْ»

رقم ١٬٩٧٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

المراد بعد عصره فإنه إن صح صار خمراً ضررها أكثر من نفعها، وإن فسد صار خلا غير ضار. يضرب في الشيء الضار يحول فينقلب نافعاً، وقد يراد به الشخص الصالح الشرير يصاب بما يجعله صالحاً خيراً، كأن تعجزه العاهة عن ارتكاب الشر فيميل إلى الخير، أو يراها عقاباً له فيعتبر وينزجر.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا