«عَين الْحَبِيبْ تِبَانْ وِلَهَا دَلَايِلْ وِعينِ الْعدُو تِبَانْ وِلَهَا دَلَايِلْ»

رقم ٢٬٠١٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

معناه ظاهر لأن ما في النفس لا بدّ من ظهوره في النظرات مهما يبالغ في كتمانه. (وفي الأغاني ج١٣ ص١٩ إن العيون تدلّ بالنظر المليح على الدخيل في بيت. وفي الأغاني ج ١٧ ص ١٥٩ أبيات أولها: العين تبدي الحبّ والبغضاء. وفي ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ ص ٢٥٣ حكمة لسيّدنا علي وأبيات الشعراء في معنى ذلك. وفي الاستدراك على المآخذ الكندية لابن الأثير أول ص ١١ معنی أن العيون تترجم ما في القلوب. وفي سحر العيون ص ١٤٤ مقطعات في المعنى). (نهاية الأرب للنویري ج ٢ ص ١٩) العين ترجمان القلب وبعده (رب عين أنمّ من لسان) وفي آخر كلمة في ص ٥٣ من الآداب لابن شمس الخلاقة (العيون طلائع القلوب): آخر كلمة في ص ٦٨ من الآداب لابن شمس الخلافة. (رب طرف أفصح لسان أو يذكر في مثل آخر) وانظر قولهم: (عين العدو تبان ولها زبان) وانظر في مجمع الأمثال ج ١ آخر ص ١٤٠ (جلي محب نظره) العقد الفريد ج ١ ص ٣٥٢ (جلي محب نظره ومقطوعاته) وانطر في مجمع الأمثال شاهد البغض اللحظ.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا