«اِلْغَایِبْ مَالُوشْ نَايِبْ والنَّعْسَانْ غطَّى وِشُّهْ»
رقم ٢٬٠٤١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الغايب بالياء وصوابه مثله بالهمزة، يريدون به الحصة والنصيب، أي ما يصيب الشخص عند تقسيم شيء. والوشّ: الوجه: والمعنى من غاب عنا فلا نصيب له فيما بأيدينا، ومثله: من نعس فقد غطى وجهه ولم ير شيئاً، فأصبح في حكم الغائب يضرب في دفع اللوم عمن استأثروا بشيء دون من غاب من أصحابهم ومن أمثال فصحاء المولدين التي ذكرها الميداني: (من غاب خاب) قال: ويروى: (من غاب غاب حظه) وفي کتاب الآداب لجعفر بن شمس الخلافة: (من غاب غاب وأكل نصيبه الأصحاب).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.