«غُرْبَةْ وِدَلاعةْ»

رقم ٢٬٠٤٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الدلاعة ويقال الدلع (بفتحتين) يريدون به الدلال، والمراد هنا التنزه ترفهاً وتنعماً، أي لم يتغرب إلا لهذا السبب لا لقصد آخر. يضرب لمن يظهر أن تغربه للجد في العمل وهو ليس كذلك.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا