«إِکرَه وِدَارِی وحِبْ ووَارِی»
رقم ٢٠٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي إذا أبغضت شخصًا أخف بغضك عنه تجنبًا للشر وسترًا لحالك إذا انقلب البغض يوما محبة. وإذا أحببت أظهر محبتك لمن تحب فهو أدعى لتأكيدها بينكما، ويريدون بلفظة «واری» أظهر المحبة وأرها له. ويرويه بعضهم بالتقديم والتأخير أى (حب وواری واکره وداری) وهي الرواية التي رواهها الأبشيهي في المستطرف.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.