«فَارْ مَا سَاعُهْ شَقُّهْ عَلّّقُوا فِي ديلُهْ مِجْدَالْ»
رقم ٢٬٠٨٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
ويروى: (مرزبة) بدل مجدال، وهي المرزبة. ومعنى المجدال: الحجر الطويل الكبير. والشق يراد به الجحر وبعضهم يرويه: ( فار ما ساعه جحره قال دسوا وراه مدقة) والمراد واحد في الكلّ، أي إذا كان الجحر لا يسع الفأر وحده تكيف يسعه إذا علق بذنبه حجر عظيم أو ما يشبه. يضرب في الأمر يضيق عن الشيء فيزيدون فيه. (انظر نظم هذا المثل في قطف الأزهار رقم ٦٥٣ آداب أوّل ص ١٩٧ وقد ورد فيه مكنسة). وتقدّم في الجيم: (جحر ما ساع فار قال دسوا وراه مدقة) والصواب ما هنا.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.