«فِي الأَكل سُوسَةْ وِفِي الْحَاجَة مَتْعُوسَة»
رقم ٢٬١٢٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي أنها كالسوسة في الأكل، ولكنها عند الخدمة وقضاء الحاجات خرقاء متوانية. وانظر: (ياكل ويشرب ووقت الحاجه يهرب). وفي معناه قول بعضهم: يحمحم للشعير إذا رآه ويعبس إن رأى وجه اللجام
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.