«فِيهَا والّا أَخْفِيهَا»
رقم ١٬٢٣٥ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
فيها أي في الغنيمة وما في معناها، أو أي أمر يجتمع أناس عليه ويشتركون فيه والمراد إما أن تشرکوني معكم فيما أنتم فيه، وإما أن أفسده عليكم وأسعى في زواله حتى يخفى من الوجود، يضرب لمن لا يشرك في أمر فيهدّد بإفساده.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.