«قَالُوا لِلْأّعْمَى الزِّيتْ غِلِي قَالْ فاكْهَةْ مِسْتَغْنِى عَنْهَا»
رقم ٢٬١٧١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
مستغنى: يريدون مستغني بصيغة اسم المفعول. والمراد أنَّ الأعمى لا يهمه غلاء الزيت، وسواء عنده بقي في الظلام أو في ضوء مصباح فهو عنده كفاكهة استغنى عنها (أورده في سحر العيون أواخر ص ١٣٣ بلفظ قالوا للعميان غلي الزيت قالوا دي نوبة استرحنا منها).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.