«أَکِنِّنا یَا بدْرْ لَا رُحْنَا وَلَا جِينَا»
رقم ٢٢٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أى كأننا یا شبيه البدر لم ترح ولم نجىء. يضرب للأمر يبذل فيه الجهد بلا ثمرة والمراد كأننا لم نصنع شيئا وقولهم: (يا بدر) تهكم لخيبة الأمل وهو فى معنى المثل العاميىالقديم: (حلينا القلوع وأرسينا وأصبحنا على ما أمسينا) أورده الأبشيهىّ فى المستطرف فى الأمثال العامة.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.