«قُلْتْ لِبَخْتِي أَنَا رَايْحَةْ أَتْفَسَّحْ قَالْ وَأَنَا مَا نِيشْ مِكَسَّحْ»

رقم ٢٬٢٧٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

البخت: الحظ. والمراد هنا السيء. واتفسح: أتنزه. والمكسح (بكسر الميم والصواب ضمها): المقعد. يضرب في أن حظه أينما سار، أي قلت لحظي السيء دعنى قليلاً فلست أحاول في ذهابي اغتنام معهم حتى تلبعني لتحول بيني وبينه وإنما قصدي التنزه وإراحة البال، فقال لا تظني أني مقعد لا أتكلف الذهاب إلا في المهمات بل أنا نشيط ليست بي عاهة تمنعني من اتباعك كل حين، وبعضهم يزيد فيه: (قلت رايحه للجيران قال وأنا مانيش تعبان قلت رايحه لأهلي قال وأنا أمشي واحدة واحدة على مهلي) يريدون بواحدة واحدة خطوة بعد حطوة كناية عن المشي على مهل وفي معناه قولهم: (البخت يتبع أصحابه) وقولهم (بختها معها معها) الخ فليراجعا.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا