«قُولِةْ لَوْ كَانْ تُوَدِّي المُرُسْتَانْ»

رقم ٢٬٢٨٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

تودّي، أي تؤدّي إلى كذا. والمرستان (بضمتين فسكون) يريدون به مستشفى المجانين، وأصله في الفارسية بيمارستان ومعناه مكان المرضى فحرّفته العامّة إلى مرستان وخصته بمكان المجانين. والمعنى كلمة لو كان لا تفيد والتشبث بها يضل العقول. وانظر قولهم: (زرعت سجرة لو كان) الخ وقولهم: (كلمة يا ريت ما عمرت ولا بيت)، وفي معناه قول بعض العرب: وقدما أهلكت لو كثيراً وقبل القوم عالجها قدار وقول النمر بن تولب: بكرت باللوم تلحانا في بعير ضلّ أو حانا علقت لوَّا تكرّرها إن لوَّا ذاك أعيانا

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا