«كَفّْ بُلِطي يَاَخُدْ مَا يِعْطِي»

رقم ٢٬٣٤٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

وبعضهم يروي فيه: (يدي) بدل يعطي وهو في معناه وأصله أدى يؤدي. والبلطي (بضم فسكون): نوع من السمك كثير الشوك في جانبيه يتعب من يقطعه عند الطبخ، فكأنه لا يعطى القياد من نفسه إلا بعد عناء، فشبهوا به کف المسك، هكدا يفسره بعضهم، والصواب أنه من التبليط، وهو عندهم: القعود عن الحق والماطلة فيه، وكان الوجه أن يقولوا كف بلطية لأن الكف مؤنثة وهي مما أخطأوا في تذكيره. يضرب لمن هذا دأبه، ومثله المماطل في وفاء الدين.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا