«كلْ فُولَةْ وِلَهَا كَيَّالْ»

رقم ٢٬٣٩١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

وقد يزيدون فيه: (أعور) والمقصود لكل شيء ما يقومه ويزنه (أورده في سحر العيون ص ١٣٤ س ٢ بلفظ كل قوله مسوسة لها كيال أعور). وانظر: (كل ساقطة ولها لاقطة). من يقتصر على المثل كما كتب يريد لكل شيء ما يقومه ويزنه على حسب. ومن يزيد لفظ (أعور) عليه فلا بد له من أن يزيد لفظ (مسوسة) بعد (قوله)، كما أورده صاحب سحر العيون حتى يصبح المعنى، والظاهر أنه كان كذلك، فاختصره بعضهم ولم ينظر للمعنى.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا