«كلّ نُومَةْ وْتَمْطِيطَة أَحْسَنْ مِنْ فَرَحْ طِيطَةْ»
رقم ٢٬٤١٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الفرح: العرس وطيطة (بكسر الأول) يريدون بها صوت المزامير. يضرب في تفضيل الراحة على الاشتغال بشيء حسن ولكنه لا يفيد ولو كان به سرور للنفس. ويرويه بعضهم: (أحسن من فرحتي يا طيطة) أي من سروري وانشراحي.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.