«كلَامِ الليلْ مَدْهُونْ بِزِبْدَةْ يِطْلعْ عَليهْ النَّهَارْ يِسِيحْ»

رقم ٢٬٤٢٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

يضرب في عدم الوفاء بالوعد، وتشبيه الكلام فيه بشيء دهن ليلاً بزبد فإذا طلعت عليه الشمس سال الزبد عنه، (انظر كلام الليل يمحوه النهار، وتبارى الشعراء في تضمينه في سلك الدرر ج ٢ ص ٩٣ – ٩٤، وانظر تضمينه في ص ١٨٤ من الروض النضر والأرج العطر. وانظر مستوفى الدواوين ظهر ص ٨٣ - ٨٤، حلبة الكميت ص ٦٧ – ٦٨ مراتع الغزلان ص ١٩٩، خلع العذار ص ٥٢ - ٥٣ مقطعات في ذلك). في ديوان الصبابة رقم ١٤٧ أدب ص ٤٦ نظم المؤلف المثل: (كلام الليل مدهون بزبد).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا