«إللِّى إيدِی مَا هِي فِى مَرْجُونتُه لَا عَلَى بَالِى مِنُّه وَلَا مِنْ جُودْتُهْ»

رقم ٢٤٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الإيد (بكسر الأوّل): اليد. والمرجونة (بفتح فسكون فضمّ) وعاء من خوص مجدول. والمراد من لا تمدّ يدي إلى وعائه، أى من لم أحتج إليه وإلى سؤاله فلست أبالى به وبجوده فلا يفخرنّ على بأنه الجواد الكريم. وقد يراد به من لم يحبنى لا أبالى بجوده. ويرويه بعضهم: (اللّى ما يدّى من مرجونته ما علىّ منّه ولا من جودته) ومعناه عندهم من لم يعط من ماله لا فضل له على أحد لأنه يجود بمال غيره فالفضل راجع لصاحب المال. والرواية الأولى أجود وهي المعروفة ويظهر أن الثانية محرفة عنها.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا