«كَلْبْ سَايِبْ وَلَا سَبْعْ مَرْبُوطْ»
رقم ٢٬٤٣٥ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
وذلك لأن الأسد المربوط مأسور لا يسطيع الصيال بخلاف الكتاب المطلق، والمراد لأن أكون كلباً مطلقاً خير لي من أن أكون أسداً مأسوراً. وقد يريدون به أنّ المطلق أنفع لأنه يسعى لنفع نفسه ويستطيع نفع غيره. والعرب تقول في أمثالها: (كلب عس خير من كلب ربض) ويروى: (خير من أسد رابض) وهو قريب من معنى المثل العامي على التفسير الثاني، ورواه جعفر بن شمس الخلافة في كتاب الآداب: (كلب جوال خير من أسد رابض) والذي في العقد الفريد: (كلب طواف خير من أسد رابض) ونسبه للعامة في زمنه. وفي المخلاة لبهاء الدين العاملي: (سنور طائف خير من أسد رابط).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.