«اِلْكَلْب فِي بيتهْ سَبْع»
رقم ٢٬٤٣٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي الكلب في داره أسد لأنه يعتزّ بها وبمن فيها أو يرى نفسه كذلك. وقريب منه قولهم: (أبو جعران في بيته سلطان) وقد تقدم في الألف. وانظر أيضاً (كل ديك على مزبلته صياح) ففيه شيء من معناه.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.