«لأَجْلِ الْوَرْدْ يِنْسقِي الْعُلّيقْ»

رقم ٢٬٤٨٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

لأجل ينطقون بها: لجل، والعليق (بضم أوله وإمالة اللام): نبات يتعلق بالورد وغيره، أي يسقى العليق لأجل الورد لأنه بجواره، وبعضهم يزيد فيه: (ولأجل الصقر تشرب أمّ قويق) وهي البومة. يضرب للوضيع يحيى ويعتنى به إكراماً لآخر رفيع لا لنفسه. وفي المعنى لبعضهم: رأى المجنون في البيداء كلباً فجرّ عليه الإحسان ذيلا فلاموه على ما كان منه وقالوا لم منحت الكلب نيلا فقال دعوا الملام فإن عيني رأته مرة في دار ليلى

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا