حرف اللام
١٠٦ مثلاً من «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا.
«لَا اِجَّوِّزْتْ وَلَا خِلي بَالِي وَلَا أَنَا فِضِلْتْ عَلَى حَالِي»أي لا تزوّجت وخلى بالي من الهموم، ولا بقيت على حالتي القديمة. يضرب للشخص يغير حالته بحالة أشقى منها.«لَا أَحِبَّكْ وَلَا أَقْدَرْ عَلَى بُعْدَكْ»يقال لمن يتعلق بشيء وهو غير راضٍ عنه.«لَا إِحْسَانْ وَلَا حَلَاوةْ لِسَانْ»أي لا إحسان ينال منه، ولا قول بمعروف، ويرويه بعضهم: (لا إنسان) بدل لا إحسان، أي لا هو إنسان رضي الأخلاق والأصح ما هنا، وقريب منه قولهم: (لا ودّ ولا…«لَا أَلْفْ لِيْ وَلَا أَلْفْ لَكْ»أي كلانا يفخر بما ليس عنده فلندع هذا الكذب إذا خلا أحدنا بالآخر.«لَا إِنْسَانْ وَلَا حَلَاوِةْ لِسَانْ»انظر: (لا إحسان) الخ.«لَا بِإيدُهْ وَلَا بِالْمَنْجَلْ»يضرب للعاطل الأخرق الذي لا يحسن عمل شيء لا بيده ولا بما يستعين به، أي لا يعمل ما يعمل باليد ولا هو ماهر في صناعة.«لَا بِرّْ وَلَا هْدُوّْ سِرّ»أي لا برّ يصلنا ولا نحن في راحة بال. يضرب لمن هذا حاله.«لَا بَصَلْتَكْ وَلَا عينِيْ تِدْمَعْ»البصل إذا أكل أو شم تدمع العيون من رائحته، أي إني في غنى عن معروفك الذي تتبعه بما يبكيني.«لَابِطِ الْبَدَوِي وَلَا تْجَارِيهْ»ویروي بعضهم: (العرباوي) بدل البدوي والمعنى واحد. ولابطه بمعنى صارعه واعتنقه فإنك تقلبه ولكن لا تجاره لأنّ البدو مشهورون بسرعة العدو.«لَا بْمَالَكْ تِرَغّبْنِي وَلَا بْحَلَاوْتَكْ تِعْجْبْنِي»أي لست طامعاً في مالك فأرغب فيك بسببه ولا جمالك مما يعجبني فلأيّ شيء أتهافت عليك.«لَا بيتْ مِلْكْ وَلَا طَاحُونَةْ شِرْكْ»أي لا يملك شيئاً.«لَا تَآمِنْ لِلْمَرَةْ إَذَا صلّتْ وَلَا لِلْخِيلْ إِذَا طَلِّتْ وَلَا لِلشَّمْسِ إِذَا وَلّتْ»أي لا تأمن للمرأة وإن صلت فاحجبها وراقبها، ولا للخيل وإن أطلت عليك فإن فرارها قريب فاعقلها، ولا للشمس وإن غابت فدم على التوقي منها، وكله من المبالغات…«لَا تَاخُدِ اللِّي يِبْقَى وَلَا اللِّي كانْ»أي لا تشتري من الماشية الضعيف أو المريض الذي يقال فيه سيكون جيداً إذا عوج أو اعتنى به، ولا تشتر أيضاً المسنّ الذي يقال فيه كان قوياً فيما مضى؛ بل…«لَا تْخَلِّي نَدَى الْوَرْدِ يْفُوتَكْ وَلَا طَلّ بَابَةْ يِنْزِلْ عَليكْ»هو من النصائح التي جرت مجرى الأمثال. أي لا تبت في شهر بابة في العراء فينزل عليك الطلّ ويضرّ بك لأنه من أشهر الشتاء، ولا يفتك ندى الورد، أي اخرج في…«لَا تْدِمْ وَلَا تُشْكُرْ إلّا بَعْدَ سَنَة وْسِتُّ أشْهُرْ»أي لا تذم ولا تمدح إلا بعد سنة وستة أشهر، أي إلا بعد تجربة. ومن أمثال العرب في ذلك: (لا تحمد أمة عام شرائها ولا حرة عام بنائها) ومن أمثالهم أيضاً:…«لَا تِرْحَمْ وَلَا تْخَلِّي رَحْمِةْ رَبِّنَا تِنْزِلْ»أي لا رحمة منك ولا تترك رحمة الله عزّ وجل تحف بنا، أي لم تقتصر على المنع وحسب، بل مانعت فيما ينالنا من غيرك، وهو قريب من قولهم: (لا منه ولا كفاية…«لَا تْشَارِكْ أَبُو دَوَايَةْ وَلَا اللِّي حْزَامُهْ خيط»الدواية هنا: الدخان الذي يجعل في آخر القصبة، أي لا تشارك هذا فإنه مشغول بالتدخين فيهمل العمل، وكذلك من كان حزامه من الخيط فإنه سريع القطع فيشتغل عند…«لَا تْعَايِرْنِي وَلَا أَعَايْرَكْ دَا الْهَمْ طَايِلْنِي وِطَايْلَكْ»يضرب للمتساويين في مصيبة أو أيّ أمر سيء، وأورده الأبشيهيّ في المستطرف برواية: (لا تعيرني ولا أعيرك، الدهر حيرني وحيرك).«لَا تِمْدَحْ يُومَكْ إلّا بَعْدْ مَا يْفُوتْ»لأنك لا تدري ماذا يكون بآخره فاصبر حتى يمضي ثم امدحه.«لأَجْلْ عينْ تُكْرَمْ أَلْفْ عين»أي لأجل شخص واحد يكرم ألف (انظر نظم هذا المثل بحاشية ص ١٥٧ من كناش الشيخ يوسف الحسيني رقم ٤٥٨ أدب، وانظر الريحانة ص ٩١، وانظر نظمه لابن الشهيد في…«لأَجْلِ الْوَرْدْ يِنْسقِي الْعُلّيقْ»لأجل ينطقون بها: لجل، والعليق (بضم أوله وإمالة اللام): نبات يتعلق بالورد وغيره، أي يسقى العليق لأجل الورد لأنه بجواره، وبعضهم يزيد فيه: (ولأجل الصقر…«لَا خيرْ فِي زَادْ يِجِي مَشْحُوطْ وَلَا نِيلْ يِجِي فِي تُوتْ»أي لا خير في زاد يكون قليلاً، ولا في النيل إذا فاض في شهر توت لأنه يكون متأخراً فيفوت سقي الذرة ومعوّل الزرّاع عليها في قوتهم.«لَادُرَّةْ وَلَا سِلْفَةْ دِي دَاهْيَةْ مِخْتِلْفَةْ»الدرة (بالضم) يريدون بها الضرة (بالفتح). يضرب فيمن تلازم أخرى وتلتصق بها لأذاتها والإضرار بها، أي ليست في قربها مني بضرّة لي ولا بسلفة «وهي امرأة أخي…«لَا الزَّيَ زَيَ وَلَا اللّفْتَاتْ لَفْتَاتْ ميَّ»أي لا الهيئة والشبه كهيئة ميّ ولا اللفتات كلفتاتها. يضرب للبعيد الشبه عن الآخر أو لمن يقلد إنساناً في أمر فلا يحسنه مثله.«لا سدِّتْ كرّ وَلَا طَاقِيَّة»الكرّ ويسمى عندهم بالشدّ أيضاً: ما تلف به العمامة. والطاقية: قلنسوة خفيفة من البزّ، أي هذه القطعة من النسيج لم تسدّ أي لم تصلح ولم تكف للقلنسوة ولا…«لَا شُفْتِ الْجَمَلْ وَلَا الْجَمَّالْ»أي لم أر هذا ولا ذاك. يضرب في شدة كتمان المرء لأمر. ويرويه بعضهم بلفظ: (شفتش الجمل قال ولا الجمال) وقد تقدّم في الشين المعجمة.«لَا صَاحِبْ بَقِينَا وَلَا عَلِيلْ دَاوينَا»أي لا أبقينا على صاحبنا وصحبته، ولا داوينا العليل. وأصله: أنّ أحدهم رأى عليلاً ولكنه عدوٌّ لصاحبه فأشفق عليه وأخذ في مداواته فلم ينجح فيها، وأضاع…«لَا صَلَّى الله عليهْ وَلَا سَلَّمْ»يضرب لمن لا يؤبه له. وانظر قولهم: (لا فوق ولا تحت) وقولهم: (لا فيش ولا عليش) وقولهم: (لا هنا ولا هناك).«لَا صَنْعَةْ وَلَا اسْتَادِيَّةْ»أي لا هو ذو صناعة متقن لها فيعمل، ولا هو أستاذ حاذق يرشد غيره إلى العمل. يضرب لمن لا يحسن شيئاً.«لَا طَارْ وَلَا طَبْلَةْ»الطار: الدف. يضرب للذي لا يصلح لشيء: وفي معناه قولهم: (لا للبيت ولا للغيط) وانطر: (لا للسيف ولا للضيف). وقد تقدّم في الألف: (اللي ما ينفع طبلة ينفع…«لَا طَالْ تُوتِ الشَّامْ وَلَا عِنَبْ الْيَمَنْ»يضرب للشخص الذي يتعلق بأمرين فيحرم منهما معاً.«لَا طَيَّارْ وَلَا نَافِخْ نَارْ»جملة جرت مجرى الأمثال عندهم، يراد بها التعبير عن المكان القفر الخالي من الأنيس، ويفسرون الطيار بالطير يصاد ويشوى، أي لم نجد بالمكان ما يشرى ولا من…«لَا فَرَحْ وَلَا زَفَّةْ وإيهْ دِي الْخِفةْ»يضرب للمتزين بلا سبب يدعو له، أي لا أنت في عرس ولا في موكب عروس، فما هذه الهيئة الجميلة الخفيفة على النفوس.«لَا فُوقْ وَلَا تَحْتْ»يضرب للساقط الهمة والنفع أي لا شيء، وانظر قولهم: (لا صلى الله عليه ولا سلم) وقولهم: (لا فيش ولا عليش) وقولهم: (لا هناك ولا هنا).«لَا فِي السُّنَّةْ وَلَا فِي الْفَرْضْ»يضرب للشيء لا يؤبه له، ولا يهتم عمله أو تركه.«لَا فِيَّ وَلَا فِيكْ مِنِ التَّلَ وَادِّيكْ»أدّى: بمعنى أعطى، وبعضهم يروي فيه: (آخذ من التلّ) أو (من الحيط) أو (من الهوا) والمراد أن المشائمة لا تضر بالمتشائمين، وإذا كانت كذلك فليكل كلاها ما…«لا فيْش وَلَا عَليشْ»أي لا في شيء ولا على شيء. يضرب للمساقط الذي لا يؤبه له، وفي معناه قولهم: (لا فوق ولا تحت) وقولهم: (لا صلى الله عليه ولا وسلمّ) وقولهم: (لا هناك ولا…«لَا فِيني وَلَا تْغدّينِي»أي لقاء حسن، خير من طعام مع العبوسة. وفي معناه قولهم: (وش بشوش ولا جوهر بملو الكف) وسيأتي في الواو وانظر: (بلاش توکلني فرخة سمینة وتبيتني حزينة)…«لَا لِلْبيتْ وَلَا لِلْغِيطْ»الغيط: المزرعة، أي لا يصلح لهذا ولا ذاك. يضرب للشخص الذي لا يرجى نفعه لأمر من الأمور، ويضرب أيضاً للشيء العديم النفع. ومثله قولهم: (لا طار ولا طبلة)…«لَا لَلسِّيفْ وَلَا لِلضِّيفْ»يضرب للشخص العديم النفع أي لا هو شجاع يردّ الغارات عنا ولا كريم يضيف من ينزل بنا، وهو مثل قديم في العامية ذكره ابن تغري بردي في المنهل الصافي في…«لَا لُهْ فِي الطُّورْ وَلَا فِي الطِّحِينَ»أي هو جاهل بهذا الأمر فلا تسألوه عنه، أو لا يعنيه هذا الأمر فلا يتداخل فيه.«لَا مِنُّهْ وَلَا كْفَايِةْ شَرُّهْ»أي لا معروف منه تناله، ولا هو بكافينا شره فليته إذ كفى الناس خيره كفاهم شره أيضاً. وانظر: (لا ترحم ولا تخلي رحمة ربنا تنزل).«لَا نْحِبُّكُمْ وَلَا نْطِيقْ فُرَاقْكمْ»معناه ظاهر، وهو حكاية قول من يقول ذلك أو يدل فعله عليه. يضرب للمتعنت الجامع بين المتناقضين في معاملته للناس.«لَا هْنَاكْ وَلَا هِنَا»هو في معنى: (لا فوق ولا تحت) و(لا فيش ولا عليش).«لَا وِدّ وَلَا حَدِيْث يِلِد»أي لا وداد في قلبه يجذب الناس ولا حديثه بالحديث اللذيذ فلأي شيء يحتمل، وقريب منه: (لا إحسان ولا حلاوة لسان).«لَا يِنْسَرَّى وَلَا يْبَاتْ بَرَّا»يضرب للشخص المستقيم، أي لا هو متخذ سرية، أي حظية، ولا ممن يبيت في غير داره.«لَا يِضْرَبِ الدِّيْب ولَا يْجوَّعِ الْغَنَمْ»يضرب لمن يصانع عدوين لمصلحة له في ذلك، أي في بقائهما وبقاء العداوة بينهما، فهو كمن لا يضرب الذئب ولا يقتله حتى يكف شره ويريح الغنم منه، ولا في…«لَا يْفوتُه فَايِتْ وَلا طَبِيخْ بَايِتْ»يضرب للجشع الحريص على ألّا يفلت منه شيء حتى ينال منه.«لَبِّس الْبُوصَةْ تِبْقَى عَرُوسَةْ»جمعوا فيه بين الصاد والسين في السجع وهو عيب والبوصة (بضم الأوّل) يريدون بها القصبة، أي العود من نبات الذرة، أي إذا ألبستها وزيتها صارت مثل العروس.…«لَبِّسْ الْخَشَبَةْ تِبْقَى عَجَبَةْ»هو في معنى: (لبس البوصة) الخ المتقدم قبله.
١ / ٣التالي ←