«لَبِّس الْبُوصَةْ تِبْقَى عَرُوسَةْ»
رقم ٢٬٥١٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
جمعوا فيه بين الصاد والسين في السجع وهو عيب والبوصة (بضم الأوّل) يريدون بها القصبة، أي العود من نبات الذرة، أي إذا ألبستها وزيتها صارت مثل العروس. يضرب في أنّ اللباس والزينة يجملان القبيح. وبعضهم يزيد فيه: (وكل درهم دهب بدرهم زين) وقالوا في معناه: (لبس الخنفسة تبقى ست النسا) وقالوا (لبس الخشبة تبقى عجبة) وفي عكسه: (لبس الطوبة تبقى كركوبة) انظر في كتب الأمثال: (ألبس العود فيجود) فقد وجدناه في بعض العبارات. (وانظر نظم المثل العامي في مجموعة أزجال التجار ص ٢٣).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.