«لَوْ اطَّلَّعْ الْكَلْبْ لِحَالهْ مَا كانْ يهزِّ وْدَانُهْ»

رقم ٢٬٥٥٠ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

جمعوا بين اللام والنون في السجع وهو عيب. والودان: الآذان، والمعنى لو نظر الكلب لحاله أي قيمته وعرفها لما تاه وحرك أذنيه إعجاباً. يضرب للشخص الحقير يعجب بنفسه ولا ينظر لحالته، ويرويه بعضهم: (الكلب إن بصّ لحاله ما يهزّش ودانه) ومعنى بصّ نظر.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا