«لَوْ كَانْ دِي الطَّهْيْ عَلَى دِي النَّهْي لَا رَمَضَانْ خَالِصْ وَلَا الْعيدْ جَيّ»
رقم ٢٬٥٥٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي لو كان هذا الطبخ على هذا الوجه الذي نراه فليس شيء بمنته. يضرب في الشيء الذي يبطئ الناس في عمله، ويروون في أصله أن جحا المضحك المعروف نصحه أحد أصحابه أن يصوم رمضان ولعدم معرفته بعدد أيامه أعطاه ثلاثين فولة ليفطر كل يوم على واحدة وبانتهائها ينتهي الشهر ففعل، ثم بعد مضى بضعة أيام تفقد الفول الذي معه فوجده قد زاد فتكدّر وقال هذا المثل. والسبب في ذلك أن أمه لما رأت معه الفول ظنته يحب أكله فزادته له بغير علمه.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.