«لُولَا عِلْبِةْ مَكِّيْ كَانْ حَالْنَا يْبَكِّي»

رقم ٢٬٥٦٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

مكي من أعلام الرجال والعلبة: يريدون بها الحقة، أي لولا حقة مكي العطار وما فيها من الدهان والمعطر لظهرت حقيقة وجوهنا وحالتها المبكية. يضرب لمن يخفي قبحه بالتجمل والتزين.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا