«مَا حَدْ بِيْنَادِي عَلَى زِيتُهْ عِكِرْ»

رقم ٢٬٦١١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي ليس في الناس من يذكر عيوب سلعته إذا عرضها للبيع فيعرضها للبوار، وفي معناه قولهم: (ما حدش يقول عن عسله حامض) غير أن هذا عامّ فيما يعرّض للبيع وما لم يعرّض.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا