«مَا حَدّْ مِسْتَرِيحْ وَلَا ابْنِ الْجَرِيحْ»
رقم ٢٬٦١٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
يروون من ابن الجريح هذا أنه كان واقر النعمة، وله زوجة حسناء هي بنت عمه، وكانت كثيرة الإطاعة له وأن أحد الرعيان كان يتبرّم دائماً من شقائه وشظف عيشه، فمر بابن الجريح يوماً وهو مع زوجته يتنزهان فظن أنه في سعادة، فقال متأوهاً: (ما حدّ مستريح إلا ابن الجريح) وسمعه ابن الجريح فاستدعاه واختلى به وروى له قصة له تدل على أنه في تعاسة وشقاء وإن أوهم ظاهره خلاف ذلك، فعاد الرجل يحمد الله على ما هو فيه وغير في المثل. وقد أضربنا عن ذكر القصة، والمقصود من المثل أن لا راحة في الدنيا، وأن ليست السعادة بالغنى أو حسن المظاهر.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.