«اِلْمَالْ اللِّي مَا هُو لَكْ عَضْمُهْ مِنْ حَدِيدْ»
رقم ٣٬٦٤٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
المراد بالمال هنا الدواب فإنها إذا لم تكن لك بل عارية عندك فعظامها في نظرك من حديد فلا تشفق عليها إذا استخدمتها، فهو في معنى: (أحق الخيل بالركض المعار) ومثله قولهم: (حمار ما هو لك عافيته من حديد) وقد تقدم في الحاء المهملة. وانظر قولهم: (اللي ما هو لك يهون عليك) وقولهم: (اللي من مالك ما يهون عليك) وقد تقدما في الألف.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.