«مَالْ الْكُنَزِي لِلنُّزَهِي»
رقم ٦٬٢٤٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الكنزي (بضم ففتح): يريدون به البخيل الذي يكنز المال، والنزهي بهذا الضبط: من يتنزه وينفق على مسراته. والمراد أن البخيل الذي حرم ماله سيؤول بعده لوارث ينفقه بغير حساب، ومعنى المثل صحيح مطابق للواقع في الغالب، وسببه أن البخلاء يفترون على أولادهم فينشأون في ضيق يد ونفس، حتى إذا نالوا تراثهم اندفعوا فيما كانوا ممنوعين عنه فأنفقوه بغير تبصر. ولفظ الكنزي قليل الاستعمال إلا في الأمثال ونحوها. ويروى: (مال المحروم) والأول أشهر. وفي كتاب الآداب لابن شمس الخلافة: (ما جمع مال بتقتير إلا أنفق في تبذير).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.