«مِرَيَّحِ الْعَرَايَا مِنْ غَسيلِ الصَّابُونْ»
رقم ٢٬٧٣٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
ویروى: (من شرا الصابون) لأن العاري الذي ليس له ثياب لا يحتاج لشراء الصابون ولا يتكبد مشقة الغسل به، ويروى: (ربنا ريح العريان من غسيل الصابون) وقد تقدّم. يضرب للمستغني عن الشيء، وهو في معنى قولهم: (العريان في القفلة مرتاح) وإن اختلف التعبير.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.