«اِلْمِسْتَعْجِلْ وِالْبِطِي عَلَى الْمِعَدِّيَّةْ يِلْتِقِي»

رقم ٢٬٧٣٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

المعدّية (بكسر ففتح مع كسر الدال المهملة المشددة وفتح المثناة التحتية المشددّة): المعبر، أي السفينة التي يعبر عليها من شاطئ لآخر. ومعنى المثل: أن أصحاب المعابر لا يعبرون بالأفراد بل ينتظرون من يحضر حتى يتكامل عدد من تسعهم السفينة فيعبرون جميعاً، فسواء في ذلك من تسجل وأسرع في الحضور ومن أبطأ لأنهما يلتقيان في السفينة. يضرب في التعجل في أمر لا يفيد التسجيل فيه أو نحو ذلك. والمثل قديم في العامية أورده الأبشيهي في المستطرف برواية: (عند) بدل (على) (انظر نظمه في أول ص ١٨٠ من المجموعة رقم ٦٦٧ شـعر، وفي المعادي يلتقي دا ودا الخ).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا