«مَسِّكُوا الْقُطْ مُفْتَاحِ الْبُرْجْ»
رقم ٢٬٧٣٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الصواب في المفتاح (كسر أوله) وهم يضمونه. ومعنى المثل: جعلوا مفتاح برج الحمام في يد الهرّ فسوف لا يبقي فيه على شيء. ويروي بعضهم فيه. (سلموا) بدل مسكوا، و(الكرار) بدل البرج، ويريدون به مخزن المؤونة. يضرب في تسليم مقاليد أمر لمن ليس بأمين عليه مع سبق تطلعه إليه. والعرب تقول في أمثالها: (من استرعى الذئب ظلم) يضرب لمن يولي غير الأمين.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.