«إِلِّلي تُقْرُصُهْ الْحيَّة مِْن دِيلْهَا يْخَافْ»
رقم ٢٧٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الذيل: الذنب، أي من قرصته الحية مرة فإنه يفزع إذا رأى ذنبها مرة أخرى. يضرب في أن الوقوع في الشيء يعلم الاحتراس الشديد والفزع منه. وانظر في الميم: (المقروص من التعبان يخاف من الحبل) وفيه مرادفه من أمثال العرب.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.