«مِنْ غَابْ عَنَّكْ أَصْلُهْ دَلَايِلْ نِسْبِتُهْ فِعْلُهْ»

رقم ٢٬٨٥٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي إذا جهلت أصل أمري ولم تتبينه فانظر إلى فعله، فهو دليل كاف على نسبه وأصله، إن خيراً فخير وإن شراً فشر، وهو من الأمثال العامية القديمة أورده الأبشيهي في المستطرف برواية: (إذا غاب عنك أصله، كانت دلائل نسبته فعله) وفي معناه قول ابن الوردي في لاميته: لا تقل أصلي وفصلي أبداً إنما أصل الفتى ما قد حصل ولزيادة بن زيد العذريّ: ويخبرني عن غائب المرء هديه كفى الهدي عما غيب المرء مخبرا الهدي (بفتح فسكون): السيرة. وقال صفيّ الدين الحليّ: إذا غاب أصل المرء فاستقر فعله فإنّ دليل الفرع ينبي عن الأصل فقد يشهد الفعل الجميل لربه كذاك مضاء الحد من شاهد النصل وقال آخر: وإذا جهلت من أمرئ أعراقه وقديمه فانظر إلى ما يصنع

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا