«مُوشْ كلِّ الْوَقْعَاتْ زَلابْيَةْ»

رقم ٢٬٨٩٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الزلابية: نوع من الحلوى يصنع من العجين مشبكاً. والمراد ليس كل أمر تقع فيه مما يستحلى فلا تغترَ إذا صادفك ذلك في بعض الأمور. وقد نظم هذا المثل ببعض تغيير الشيخ حسن الآلاتي المشهور بالمجون والمضحكات في العصر الذي أدركناه فقال في مطلع زجل: كنت آمن باحسب الوقعات زلابية والستة خايف اشتغل ويا ابن رابیه ولبعضهم في المعنى: * وما كل عام روضة وغدير * وانظر: (موش كل مرة تسلم الجرة) ففيه شيء من معناه.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا