«مِينْ يِشْهَدْ لَكْ يَا أَبُو الحسينْ قَالْ نَوَّارَةْ ديلِي»
رقم ٢٬٩٠٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أبو الحسين: الثعلب، وصوابه: أبو الحصين (بالصاد) والنوارة هنا: البياض الذي بآخر ذنبه، أي من يشهد بأنك أبو الحصين وما الذي يدلّ على ذلك؟ فقال: هذه النوارة التي بذنبي تميزني من بين الحيوان وتدلكم على نوعي. يضرب لمن يمتاز بمميز تعرف به حقیقته.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.