«اِلنَّارْ تِخَلِّفْ رُمَادْ»

رقم ٢٬٩١٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي إذا خمدت النار لا يتخلف منها إلا الرماد. يضرب للنجيب الكريم يأتي بالولد الأحمق اللئيم. ومعنى خلف عندهم أتى بأولاد وإن كان لا يزال حيا، فهو من المجاز بالأول، وفى المعنى لبعضهم: إذا ما رأيت فتى ماجداً فكن بابنه سيء الاعتقاد فلست ترى من تجيب نجيباً ولا تلد النار غير الرماد وقال آخر في عكسه: إذا ما رأيت فتى ماجـداً فظن بعقل أبيه السخف فلا يخرج اللبّ غير القشور ولا يلد الدرّ غير الصدف وانظر في الياء قولهم: (يخلق من ضهر العالم جاهل).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا