«اِلنَّعْجَة المْدْبُوحَةْ مَا يِوْجَعْهَاشْ السَّلْخْ»
رقم ٢٬٩٥٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي متى ذبحت الشاة استوى عندها الرفق بها وعكسه فافعل بها ما تشاء فإنها لا تحس. يضرب لمن يساء منتهى الإساءة ثم يشفق عليه فيما دونها.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.