«نَفْخِةْ إِصْطَبْلْ»
رقم ٢٬٩٥٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي لا تظنوا نشاط الدابة الذي رأيتموه من قوة بها وحران، وإنما هي نفخة شبع وراحة بالاصطبل لا تلبث أن تزول بركوبها وتذليلها. يضرب لمن تظهره الراحة والنعيم بغير حقيقته من القوة والكفاية بالأعمال فلا يلبث أن يكل ويفتضح.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.