«هَمِّ بْهَمّْ اِلْكُبَّةْ خيرْ مِنِ الدَّمْ»
رقم ٢٬٩٧٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الكبة (بضم الأول وفتح الباء الموحدة المشددة) يريدون بها دمل الطاعون. والدم مرض مميت يقال له عندهم: ضربة الدم، أي إذا كان لابد من هم المرض فالطاعون خير من الدم. وقريب منه قولهم: (نص العمى ولا العمى كله) وقولهم: (الطشاش ولا العمى) وإن كانت وجهة الكلام تختلف، ويرادفه من أمثال العرب: (بعض الشر أهون من بعض) وقولهم: (إن في الشر خياراً). ٢٩٧٥ - «اِلْهَمّْ فِي الدُّنْيَا كْتِيرْ بَسِّ مْفَرَّقْ» معناه ظاهر: وبس يريدون بها هنا: ولكن، أي ولكنه مفرق.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.