«هِيَّ دَامِتْ لِمينْ يَا هَبِيلْ»

رقم ٢٬٩٨٥ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي الدنيا، ومعنى الهبيل والأهبل عندهم: الأبله الأحمق، أي دامت الدنيا لمن حتى تدوم لك أيها الأحمق المغرور. يضرب للمغتر بغناه أو جاهه، وبعضهم: يزيد في أوله جملة لتوضيح معناه فيرويه: (كدّاب اللي يقول الدهر دام لي هي دامت لمين يا هبيل) وكان الوجه أن تذكر الدنيا بدل الدهر أو يغير لفظ هي بهو، ولكن هكذا يرويه من يزيد فيه هذه الزيادة.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا