«الْوِشّ وِشّ حَاججْ وِالطَّبْعْ مَا تْغيَّرْشْ»

رقم ٣٬٠٠٥ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الوش (بكسر الأول وتشديد الشين المعجمة: الوجه، أي وجهه عليه سيمياء الحج والنسك، ولكن طبعه لم يتغير، وهو مما وضعوه على لسان الحيوان، فرووا أن الهر حج مرة ولما عاد اطمأنت له الفيران، وتواردت عليه للسلام، ولما تقدم كبيرهم إليه رأى في عينه الغدر ففر؛ وأخبرهم بذلك. يضرب للمطبوع على الأذى لا تغيره التوبة ولا التنسك وانظر في الألف: (اللي فينا فينا ولو حجينا وجينا): وفي معناه قول العرب في أمثالها: (تحت جلد الضأن قلب الأذؤب).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا